أسباب أزمة الوقود الحالية:

  1. زيادة الطلب على المنتجات البترولية (بنزين ، سولار) نتيجة حالة الانفلات الامنى التي أعقبت الثورة وساعدت على تنامي سوق التهريب (ما تم ضبطه خلال يونيو 2012- مايو2013 بلغ: 380 مليون و 500 ألف لتر سولار – 52 مليون و 100 ألف لتر بنزين)، خاصة مع انخفاض سعر الوقود المصري المدعوم مقارنة بباقي دول المنطقة ( لتر السولار المدعوم في مصر يباع بـ110 قرش & بينما سعره في تركيا بـ18 جنيه & وفي السودان 4 جنيه & وفي الأردن 8 جنيه ).
  2. تفاقم المشكلة في محافظات الصعيد، نتيجة تأخر عمليات النقل بالسكة الحديد في ظل استمرار ظاهرة قطع خطوط السكك الحديد (دورة تشغيل قطارات نقل الوقود زادت من 6 أيام إلى 20 يوم بسبب قطع السكك الحديد).
  3. تراجع الانتاج المحلي نتيجة تهالك معامل التكرير ( أحدث معمل تكرير تم تشغيله منذ 13 عام)؛ وعدم وجود خطط سابقة لتطوير المعامل كي تواكب الاحتياجات المتنامية للسوق.
  4. يعتمد توفير احتياجات السوق من الوقود على مدى توفر العملة الأجنبية (دولار)... وهو ما يمثل تحديا كبيرا في ظل:

    أولا: مديونيات الهيئة العامة للبترول والتي بلغت حوالي 6.5 مليار دولار 30/6/2012 وأضعف من موقفها االائتماني وعلى الرغم من ذلك سددت هيئة البترول كامل مسحوباتها من الشركاء الاجانب بقيمة (9.4مليار دولار) خلال العام وسددت 1.1 مليار من الرصيد السابق ليصبح رصيد المديونية فى 31/5/2013 - 5.4 مليار دولار.
    وثانياً: تراجع الاحتياطي النقدي من العملة الأجنبية (من 36 مليار الى 14 مليار) في الفترة (فبراير 2011 – يونيو2012)؛ بالاضافة إلى تراجع مصادر الدخل الاجنبي الأخرى (خاصة السياحة والصادرات المصرية) بسبب مناخ عدم الاستقرار.

الحلول:

  1. تم عمل منظومة معلومات بين وزارات البترول والتموين والداخلية بالاضافة الى المحافظات؛ حيث يتم ارسال مخطط التوزيع لكل محافظة قبلها بيوم، وتقوم هذه الجهات بمتابعة عمليات التوزيع والتأكد من وصول الكميات المحددة للمحطات دون تسرب او تهريب.
  2. تم تحديد محطات استراتيجية في كل المحافظات لا ينقطع عنها المنتج وتكون تحت السيطرة الأمنية والمحافظين مباشرة.
  3. تطبيق منظومة الكارت الذكي، وذلك من خلال ثلاث مراحل
    المرحلة الأولى : (مرحلة بين المستودعات والمحطات)
    المرحلة الثانية : مرحلة بين السيارات المستهلكة للسولار ( خلال يوليو 2013)
    المرحلة الثالثة : مرحلة السيارات المستهلكة للبنزين ( خلال اغسطس 2013)
    المرحلة الرابعة : مرحلة المستهلكين من غير السيارات ( مصانع وخلافه )(خلال سبتمبر 2013)
    وذلك بهدف ضبط عملية التوزيع ومنع التهريب والسوق السوداء؛ دون تحديد أي حصة للمواطن.

خطط استراتيجية:

  1. تطوير معامل التكرير الموجودة حالياً.
  2. انشاء معامل جديدة تواكب الاحتياجات الحالية والمستقبلية.
  3. التوسع في عمليات اكتشاف آبار جديدة لزيادة الانتاج المحلي.
مؤشرات إقتصادية